النووي
87
شرح صحيح مسلم
( كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها ) قد سبق أنها كانت محرما له صلى الله عليه وسلم ففيه الدخول على المحارم والنوم عندهن وفي بيوتهن وجواز النوم على الأدم وهي الأنطاع والجلود قوله ( ففتحت عتيدتها ) هي بعين مهملة مفتوحة ثم مثناة من فوق ثم من تحت وهي كالصندوق الصغير تجعل المرأة فيه ما يعز من متاعها قوله ( ففزع النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تصنعين ) معنى فزع استيقظ من نومه قولها ( عرقك أدوف به طيبي ) هو بالدال المهملة وبالمعجمة